الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2016

شاهد كيف كانت نهاية قصة المرأة التي ذهبت لبيت رجل غريب والسبب سيصعقك ؟!

 نقـلاً عن الحسن البصري , قال ذات يوم كنت اتجول في سوق بغداد وصادفت ان رائيت حداد يمسك الحديد السائل بيده فقط ويشكله كما يريد فشد انتباه الحسن البصري وظل يتابعه وهو يطرق علي الحديد الساخن دون ان يشعر بحرارته فوجد الحسن البصري فضول ورغبه في معرفه ما يحدث مع هذا الرجل, ذهب اليه والقي عليه السلام فرد الحداد عليه السلام, فسأله الا تشعر بحراره الحديد المزاب ؟ قالب الحداد لا, قال له الحسن وكيف ذللك يا رجل, قال الحداد مرت علي هذه البلده ايام من الفقر والجوع ولكن انا كان لدي مخزون كبير من الطعام وفي يوم مرت علي امراة جميله وقالت لي ان لي اولاد ايتام صغار يموتون جوعاً ونريد القليل من الطعام واتمني ان تعطني بعض الطعام في سبيل الله ولأنقاذ الاطفال الصغار من الموت البطئ وبما ان الحداد فتن بها وبجمالها قال لها اذا كنتي تريدي الطعام يجب ان تجعليني اقضي منك حاجتي, عندما سمعت المرأة هذا الكلام غضبت وعنفته وذهبت, وفي اليوم التالي اتت مرة اخري وكانت تبكي وطلبت ما طلبته من قبل فأعاد لها ما طلبه منه وعندها ذهبت غاضبه مره اخري, وفي اليوم الثالث اتت وهي في غايه البؤس وقالت ان اولادي علي وشك ان يموتو وطلبت ان يعطيها الطعام لكي تعطيه لأولادها فكرر عليها نفس الطلب ولكن هذه المره قد انهكها الجوع فلم تقاوم فقالت له ارحمني انا واولادي نحن فقط نريد القليل من الطعام  فقال لها يا إمرأة لقد قلت لكي ان تجعليني اقضي منكـ "حاجتي واعطيكي الطعام, وحينها انهمرت المرأة في البكاء وقالت له انا لم افعل هذا العمل الحرام ولكن ليس لدي خيار اخر فسوف انفذ طلبك فاولادي سوف يموتون جوعاً ان لم أتي بطعام لهم لاننا لم نتذوق الطعام منذ أيام كثيرة, وقالت له انا لدي شرط لكي انفذ طلبك, فقال لها وما هو شرطك يا امرأة ؟ قالت ان نذهب الي مكان منعزل عن الناس ولا يرانا فيه اي احد فوافق الحداد وذهب بها داره بعد ان اخلاه لها فاصبح خالي ومنعزل من الناس ولا يراهم احد وما ان بدأ لان يقضي حاجته فبدأت بضربه وقالت له ام انت لم تفي بشرطي ولم تنفذه, فقال لها واي شرط ؟ قالت ان تاخذني الي مكان لا يرانا فيه احد, فقال ان هذا المكان خال من الناس ولا يرانا فيه احد, قالت وكيف هو خال وهناك 5 يشاهدونا الان وهم الملكان الموكلان بك والملكان الموكلان بي والله عز وجل الذي يعلم خائنة عينك وما يخفيه صدركـ وهؤلاء كلهم حاضرون الان ويرون ما نفعله انا وانت, ومع ذلك انا أراك ولكن لا اراهم, فقالت له يا رجل خاف ربك وخاف من عِقابه واصرف عني شهوتك يصرف الله عنك حر جهنم, تنبه الحداد لكلامها وفكر في كلامها في نفسه وقال لنفسه ان بعد ما حل بها من محن وظلم ولكن ظلت تخاف ربها, وانا مع كل هذه النعم التي انعم الله بها علي لا اخشاه !, ومنذ هذا تاب الحداد الي ربه وترك المرأة واعطاها ما ارادت من الطعام وامرها بالانصراف ,وعندما رأت المراة هذا الموقف من الرجل رفعت يداها الي السماء وقالت اللهم كما صرف هذا الرجل شهوته عني اصرف عنه حر النار في الدنيا والاخره ومنذ تلك الدعوه التي دعت بها هذه المراة للحداد لم يشعر حراره النار كرماً من عند ربه, وتظل هذه القصه موضع حيرة فالأغلب قال انها قصة صحيحة وبعضهم قد شككوا بها ويبقى العلم عند الله وما علينا الا ان نتقي الله عز وجل. 
 نقـلاً عن الحسن البصري , قال ذات يوم كنت اتجول في سوق بغداد وصادفت ان رائيت حداد يمسك الحديد السائل بيده فقط ويشكله كما يريد فشد انتباه الحسن البصري وظل يتابعه وهو يطرق علي الحديد الساخن دون ان يشعر بحرارته فوجد الحسن البصري فضول ورغبه في معرفه ما يحدث مع هذا الرجل, ذهب اليه والقي عليه السلام فرد الحداد عليه السلام, فسأله الا تشعر بحراره الحديد المزاب ؟ قالب الحداد لا, قال له الحسن وكيف ذللك يا رجل, قال الحداد مرت علي هذه البلده ايام من الفقر والجوع ولكن انا كان لدي مخزون كبير من الطعام وفي يوم مرت علي امراة جميله وقالت لي ان لي اولاد ايتام صغار يموتون جوعاً ونريد القليل من الطعام واتمني ان تعطني بعض الطعام في سبيل الله ولأنقاذ الاطفال الصغار من الموت البطئ وبما ان الحداد فتن بها وبجمالها قال لها اذا كنتي تريدي الطعام يجب ان تجعليني اقضي منك حاجتي, عندما سمعت المرأة هذا الكلام غضبت وعنفته وذهبت, وفي اليوم التالي اتت مرة اخري وكانت تبكي وطلبت ما طلبته من قبل فأعاد لها ما طلبه منه وعندها ذهبت غاضبه مره اخري, وفي اليوم الثالث اتت وهي في غايه البؤس وقالت ان اولادي علي وشك ان يموتو وطلبت ان يعطيها الطعام لكي تعطيه لأولادها فكرر عليها نفس الطلب ولكن هذه المره قد انهكها الجوع فلم تقاوم فقالت له ارحمني انا واولادي نحن فقط نريد القليل من الطعام  فقال لها يا إمرأة لقد قلت لكي ان تجعليني اقضي منكـ "حاجتي واعطيكي الطعام, وحينها انهمرت المرأة في البكاء وقالت له انا لم افعل هذا العمل الحرام ولكن ليس لدي خيار اخر فسوف انفذ طلبك فاولادي سوف يموتون جوعاً ان لم أتي بطعام لهم لاننا لم نتذوق الطعام منذ أيام كثيرة, وقالت له انا لدي شرط لكي انفذ طلبك, فقال لها وما هو شرطك يا امرأة ؟ قالت ان نذهب الي مكان منعزل عن الناس ولا يرانا فيه اي احد فوافق الحداد وذهب بها داره بعد ان اخلاه لها فاصبح خالي ومنعزل من الناس ولا يراهم احد وما ان بدأ لان يقضي حاجته فبدأت بضربه وقالت له ام انت لم تفي بشرطي ولم تنفذه, فقال لها واي شرط ؟ قالت ان تاخذني الي مكان لا يرانا فيه احد, فقال ان هذا المكان خال من الناس ولا يرانا فيه احد, قالت وكيف هو خال وهناك 5 يشاهدونا الان وهم الملكان الموكلان بك والملكان الموكلان بي والله عز وجل الذي يعلم خائنة عينك وما يخفيه صدركـ وهؤلاء كلهم حاضرون الان ويرون ما نفعله انا وانت, ومع ذلك انا أراك ولكن لا اراهم, فقالت له يا رجل خاف ربك وخاف من عِقابه واصرف عني شهوتك يصرف الله عنك حر جهنم, تنبه الحداد لكلامها وفكر في كلامها في نفسه وقال لنفسه ان بعد ما حل بها من محن وظلم ولكن ظلت تخاف ربها, وانا مع كل هذه النعم التي انعم الله بها علي لا اخشاه !, ومنذ هذا تاب الحداد الي ربه وترك المرأة واعطاها ما ارادت من الطعام وامرها بالانصراف ,وعندما رأت المراة هذا الموقف من الرجل رفعت يداها الي السماء وقالت اللهم كما صرف هذا الرجل شهوته عني اصرف عنه حر النار في الدنيا والاخره ومنذ تلك الدعوه التي دعت بها هذه المراة للحداد لم يشعر حراره النار كرماً من عند ربه, وتظل هذه القصه موضع حيرة فالأغلب قال انها قصة صحيحة وبعضهم قد شككوا بها ويبقى العلم عند الله وما علينا الا ان نتقي الله عز وجل. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة