الأحد، 25 ديسمبر، 2016

إحذروا فهذه المشاهد تعر على ابنائكم وبناتكم وهي في غاية الخطورة علي أخلاقهم !

إن الأشياء تستمد قيمتها الحقيقية من أهميتها ودورها الذي تلعبه, لذلك أطفالنا هم كنوز المستقبل يجب أن نحتويهم وأن نخلق لهم المناخ الأخلاقي المناسب لينشاوا على قيم حقيقية يستطيعون ان يُفيدوا المجتمع ومن ثم يصبحوا يوماً أشخاصاً مسؤليين يستطيعون ان يُنشؤا كذلك جيلاً جديداً لديه قيم وأخلاق حميده, لذلك يجب أن نراقب كل ما هو مسؤل عن برمجة طفلك سواء اولاد او بنات, فما يشاهدونه في التلفاز وافلام الكرتون يؤثر على تكوين القيم والمفاهيم لديهم وتعد هذه الوسائل وسائل تعليمية سريعه سواء بالسلب او الإيجاب, 
فلابد من الحذر والحرص على أطفالكم لكي لا يشاهدوا مثل هذه المقاطع الخبيثه التي يدسها أعداء الأوطان العربية ليكسروا القيم والأخلاق في مجتمعاتنا التي تربينا ونشأنا عليها منذ الصغر, فالبنت يعلمها ابيها ان لا تجعل احد يقترب منها او يشاغلها فتتبع ما يفعله من اجلها, وكذلك الأبناء الصغار يعلمهم والديهم بأن يحافظوا على سلوكياتهم اتجاه كلا من الاولاد مثلهم والبنات الصغار, ولكن ما يُعلمه التلفاز اليوم لابنائنا هو كارثه حقيقية تهدم القيم والأخلاق, فمثل هذه المشاهد تعلم البنات ان يُفتنوا بشباب وسيم كما تفعل بطلة فيلم الكارتون, وتنجذب نحوه وتبدا النظرات والأبتسامات تتطاير بينهم وتفكر كيف تلتقط منه الأحضان والقبلات وكذلك الشيء نفسه للاولاد كيف يُفتنون بفتيات وما يفعلنه اتجاههم ليحوذوا على الأبتسامات وملماسات الايدي والنظرات الفاتنه والقبلات وغيره من هذا القبيل الذي تعودنا دائماً ان نعد أطفالنا عن كل ما هو من هذا القبيل. 
فقد يظهر لنا في اول صورة من الاعلى فتاة تسلم على زميلتها ولكن يصيبها الذهول كما في هذه الصور اعلى الكلام مباشرةً بعدما رأت شاب وسيم فأصابها ذهول وقالت لاصدقائها انها تريد ان تتعرف عليه وبالفعل ذهب وجلست بجواره وعرفته على نفسها ووضعت يدها عليه ! 
وهذا شاب ذهب على الشاطيْ وهناك كانت فتاة ترتدي ملابس البحر فتنت به ففجأة صعدت على يده ليحملها في أحضانه !. 
وروايات اخر تحث في كل مشهد ومقطع يعرض على اطفالنا. 
إن الأشياء تستمد قيمتها الحقيقية من أهميتها ودورها الذي تلعبه, لذلك أطفالنا هم كنوز المستقبل يجب أن نحتويهم وأن نخلق لهم المناخ الأخلاقي المناسب لينشاوا على قيم حقيقية يستطيعون ان يُفيدوا المجتمع ومن ثم يصبحوا يوماً أشخاصاً مسؤليين يستطيعون ان يُنشؤا كذلك جيلاً جديداً لديه قيم وأخلاق حميده, لذلك يجب أن نراقب كل ما هو مسؤل عن برمجة طفلك سواء اولاد او بنات, فما يشاهدونه في التلفاز وافلام الكرتون يؤثر على تكوين القيم والمفاهيم لديهم وتعد هذه الوسائل وسائل تعليمية سريعه سواء بالسلب او الإيجاب, 
فلابد من الحذر والحرص على أطفالكم لكي لا يشاهدوا مثل هذه المقاطع الخبيثه التي يدسها أعداء الأوطان العربية ليكسروا القيم والأخلاق في مجتمعاتنا التي تربينا ونشأنا عليها منذ الصغر, فالبنت يعلمها ابيها ان لا تجعل احد يقترب منها او يشاغلها فتتبع ما يفعله من اجلها, وكذلك الأبناء الصغار يعلمهم والديهم بأن يحافظوا على سلوكياتهم اتجاه كلا من الاولاد مثلهم والبنات الصغار, ولكن ما يُعلمه التلفاز اليوم لابنائنا هو كارثه حقيقية تهدم القيم والأخلاق, فمثل هذه المشاهد تعلم البنات ان يُفتنوا بشباب وسيم كما تفعل بطلة فيلم الكارتون, وتنجذب نحوه وتبدا النظرات والأبتسامات تتطاير بينهم وتفكر كيف تلتقط منه الأحضان والقبلات وكذلك الشيء نفسه للاولاد كيف يُفتنون بفتيات وما يفعلنه اتجاههم ليحوذوا على الأبتسامات وملماسات الايدي والنظرات الفاتنه والقبلات وغيره من هذا القبيل الذي تعودنا دائماً ان نعد أطفالنا عن كل ما هو من هذا القبيل. 
فقد يظهر لنا في اول صورة من الاعلى فتاة تسلم على زميلتها ولكن يصيبها الذهول كما في هذه الصور اعلى الكلام مباشرةً بعدما رأت شاب وسيم فأصابها ذهول وقالت لاصدقائها انها تريد ان تتعرف عليه وبالفعل ذهب وجلست بجواره وعرفته على نفسها ووضعت يدها عليه ! 
وهذا شاب ذهب على الشاطيْ وهناك كانت فتاة ترتدي ملابس البحر فتنت به ففجأة صعدت على يده ليحملها في أحضانه !. 
وروايات اخر تحث في كل مشهد ومقطع يعرض على اطفالنا. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة