الأحد، 6 نوفمبر 2016

الحسناء الأفغانية اللاجئة ذات العيون الساحرة التي لن ينساها العالم حتى اليوم ؟!

الفتاة الجميلة صاحبة العيون الخضراء شديدة الجمال, أفغانية الجنسية وقد قبضت السلطات الباكستانية عليها منذ اكثر من ثلاثين عاماً وقت الحرب الســوفيـتيه على البلاد الأفغانية حينذاك, وكانت قد إلتُقطت لها تلك الصورة الشهيرة من قبل العالمي "إستيف مـاكـوري" في مخيم لتهجير الأفغان وقتها وكانت تبلغ من العمر إثنى عشر عاماً فقط 
وقد عاشت سنين بعيداً عن بلادها ثم عادت بعد سنوات طويلة وكانت الصورة تظهر مدى صعوبة الحياة وقتها في أفغانستـــان, لم يكون وقتها معروف الأسم الحقيقي للفتاة "شـربات غولا" لذا اشتهرت "بالحسناء الأفغانية" وقد ظهرت صورة شربــات على غلاف المجلة الشهيرة "ناشــيونـال جيوغرافيــكـ"
لم يُعرف عن هذه الفتاة اية معلومة طوال سبعة عشر عاماً قضاها ماكوري وفريق بحث مخصص من مجلة ناشيونال جيغرافيكـ للبحث عن هذه الفتاة ولم يكن الوصول لها سهلاً على الإطلاق كما ان إدعاء الكثيرات من الأفغانيات انهن هذه الفتاة قد شتت فريق البحث وزاد من صعوبة المهمه, حتى ان وصلوا لأمرأة قالت انها ام هذه الفتاة وطلب فريق البحث الذهاب لبيتها حتى يتأكدونمن هذا,فذهبوا للفتاة بعد معاناة من المقابلة واراد العالمي ماكوري التأكد بنفسه وقام بمقارنة كانت نتائجها الاولية ايجابية فشكل العيون واللون مطابق بينما هناك اختلافات في ملامحها وبعد مقارنتها بطرق علمية مدروسه ظهرت النتائج سلبية وباء البحث عن الفتاة بالفشل مرة اخرى حتى مرت 17 عاماً وجودوها بالفعل ولكن انطفأ البريق في عينيها من معاناة الحياة وأصبح هذا هو شكلها. 

الفتاة الجميلة صاحبة العيون الخضراء شديدة الجمال, أفغانية الجنسية وقد قبضت السلطات الباكستانية عليها منذ اكثر من ثلاثين عاماً وقت الحرب الســوفيـتيه على البلاد الأفغانية حينذاك, وكانت قد إلتُقطت لها تلك الصورة الشهيرة من قبل العالمي "إستيف مـاكـوري" في مخيم لتهجير الأفغان وقتها وكانت تبلغ من العمر إثنى عشر عاماً فقط 
وقد عاشت سنين بعيداً عن بلادها ثم عادت بعد سنوات طويلة وكانت الصورة تظهر مدى صعوبة الحياة وقتها في أفغانستـــان, لم يكون وقتها معروف الأسم الحقيقي للفتاة "شـربات غولا" لذا اشتهرت "بالحسناء الأفغانية" وقد ظهرت صورة شربــات على غلاف المجلة الشهيرة "ناشــيونـال جيوغرافيــكـ"
لم يُعرف عن هذه الفتاة اية معلومة طوال سبعة عشر عاماً قضاها ماكوري وفريق بحث مخصص من مجلة ناشيونال جيغرافيكـ للبحث عن هذه الفتاة ولم يكن الوصول لها سهلاً على الإطلاق كما ان إدعاء الكثيرات من الأفغانيات انهن هذه الفتاة قد شتت فريق البحث وزاد من صعوبة المهمه, حتى ان وصلوا لأمرأة قالت انها ام هذه الفتاة وطلب فريق البحث الذهاب لبيتها حتى يتأكدونمن هذا,فذهبوا للفتاة بعد معاناة من المقابلة واراد العالمي ماكوري التأكد بنفسه وقام بمقارنة كانت نتائجها الاولية ايجابية فشكل العيون واللون مطابق بينما هناك اختلافات في ملامحها وبعد مقارنتها بطرق علمية مدروسه ظهرت النتائج سلبية وباء البحث عن الفتاة بالفشل مرة اخرى حتى مرت 17 عاماً وجودوها بالفعل ولكن انطفأ البريق في عينيها من معاناة الحياة وأصبح هذا هو شكلها. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة