الاثنين، 17 أكتوبر 2016

الحسناء الدنماركية التي ذهبت لقتال داعش ولما عادت لبلدها حدثت صدمة لن تتوقعها ابداً

الفتاة الحسناء صاحبة الجنسية الدنماركية والتي ترعرعت في الدنماركـ منذ نعومة أظافرها في الثالث من عمرها, حينما جاءت الى الحدود الدنماركية ودخلت مع والديها كلاجئة, جــوانـا بـالانـى من أصول كردية قد إنتشرت صورها واخذ اسمها شهرة واسعه بعدما أعلنت مغادرة بلدها الدنمارك للذهاب لقتال الدولة الاسلامية "داعــــش" تدعيماً للقوات الكردية المقاتلين لعناصر داعش المتشددة بعــين العرب لم تهب جوانا طلقات الرصاص ولا نيران مقاتلي داعش, فكانت قد وضعت صورتها على حسابها الشخصي على موقع التواصل "فيسبوكـ" وهي ترتدي زي عسكري ومرتدية أيضاً واقي ضد الرصاص وحاملة لبندقية كبيرة, وصرحت قائلة: لقائنا على الجبهة غداً, تحدياً للمقاتلين الدوعش", وبالفعل ذهب جوانا الدنماركية إلى أراض القتال وساحة الحرب ضد الدولة الإســـلامــيـة المتطرفه في صفوف المقالتلين الأكراد الذين دعمتهم عدة دول عظمى من بينهم أمريكا وكذلك دولة الحسناء جوانــا "الدنماركـ".
وعادات لانا صاحبة  "22" عاماً بعدما انتصر المسلحون الاكراد وسيطروا على عين العرب "كوباني" من يد "الدواعــــش" ووصلت إلى بلادها الدنمارك ولكن وجدت مفاجأة صادمة في انتظارها حينما احتجزت الشرطة الدنماركيىة جواز سفرها الدنماركي وذلك لإلتحاقها بالمقاتلين المسلحين الاكراد في العراق, وصرحت "جوانا لاني" قائلة لماذا يعاقبونني مسؤلي الدنمارك عن مشاركتي قوات هي مدعمه لهم وانني قد شاركت من خلال تدريبي كجندية دنماركيــة , فعلى اي أساس اُشكل خطراً على الدنمارك ؟ّ وصرحت في حبها للدنمارك قائله هي بلدي التي ترعرت وكبرت فيها واحبها جدا ولو حدث اي حرب مع الدنمارك سوف اكون اول المقاتلين في صفوفها حاملة العلــمـ الدنماركي على عنقي. 
الفتاة الحسناء صاحبة الجنسية الدنماركية والتي ترعرعت في الدنماركـ منذ نعومة أظافرها في الثالث من عمرها, حينما جاءت الى الحدود الدنماركية ودخلت مع والديها كلاجئة, جــوانـا بـالانـى من أصول كردية قد إنتشرت صورها واخذ اسمها شهرة واسعه بعدما أعلنت مغادرة بلدها الدنمارك للذهاب لقتال الدولة الاسلامية "داعــــش" تدعيماً للقوات الكردية المقاتلين لعناصر داعش المتشددة بعــين العرب لم تهب جوانا طلقات الرصاص ولا نيران مقاتلي داعش, فكانت قد وضعت صورتها على حسابها الشخصي على موقع التواصل "فيسبوكـ" وهي ترتدي زي عسكري ومرتدية أيضاً واقي ضد الرصاص وحاملة لبندقية كبيرة, وصرحت قائلة: لقائنا على الجبهة غداً, تحدياً للمقاتلين الدوعش", وبالفعل ذهب جوانا الدنماركية إلى أراض القتال وساحة الحرب ضد الدولة الإســـلامــيـة المتطرفه في صفوف المقالتلين الأكراد الذين دعمتهم عدة دول عظمى من بينهم أمريكا وكذلك دولة الحسناء جوانــا "الدنماركـ".
وعادات لانا صاحبة  "22" عاماً بعدما انتصر المسلحون الاكراد وسيطروا على عين العرب "كوباني" من يد "الدواعــــش" ووصلت إلى بلادها الدنمارك ولكن وجدت مفاجأة صادمة في انتظارها حينما احتجزت الشرطة الدنماركيىة جواز سفرها الدنماركي وذلك لإلتحاقها بالمقاتلين المسلحين الاكراد في العراق, وصرحت "جوانا لاني" قائلة لماذا يعاقبونني مسؤلي الدنمارك عن مشاركتي قوات هي مدعمه لهم وانني قد شاركت من خلال تدريبي كجندية دنماركيــة , فعلى اي أساس اُشكل خطراً على الدنمارك ؟ّ وصرحت في حبها للدنمارك قائله هي بلدي التي ترعرت وكبرت فيها واحبها جدا ولو حدث اي حرب مع الدنمارك سوف اكون اول المقاتلين في صفوفها حاملة العلــمـ الدنماركي على عنقي. 

ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة